القاء القبض على مقداد فتيحه

القائمة الرئيسية

الصفحات

 القاء القبض على مقداد فتيحه 

مقداد فتيحة يُعدّ أحد أبرز فلول نظام بشار الأسد الذين ظهروا بعد سقوط النظام عام 2025، حيث تحوّل من ضابط في الحرس الجمهوري إلى قائد ميليشيا انفصالية في الساحل السوري، مثيرًا جدلًا واسعًا حول دوره في إشعال الفتنة الطائفية ومحاولاته لإحياء نفوذ الأسد عبر السلاح والتهديدات.  



---


🧩 خلفية مقداد فتيحة

- الاسم الكامل: مقداد فتيحة، المعروف بلقب “أبو جعفر”.  

- الانتماء السابق: ضابط في الفرقة 25 بالحرس الجمهوري التابع لنظام بشار الأسد.  

- المنطقة: ينحدر من مدينة حميميم بريف اللاذقية، وهي منطقة ذات أغلبية علوية.  

- بعد انهيار النظام في دمشق وهروب بشار وماهر الأسد، فرّ فتيحة إلى الساحل السوري وأعلن نفسه قائدًا لما سماه “لواء درع الساحل”.   


---


⚔️ تأسيس "لواء درع الساحل"

- في فبراير 2025، أعلن مقداد فتيحة تشكيل ميليشيا جديدة في جبال اللاذقية تحت اسم “لواء درع الساحل”.  

- هدفه المعلن كان “حماية الطائفة العلوية والدروز” من الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشرع، لكنه عمليًا سعى إلى فصل الساحل عن سوريا وإنشاء كيان مستقل.  

- دعا عبر مقاطع فيديو أبناء الطائفة العلوية إلى رفض تسليم السلاح ومواجهة قوات وزارة الدفاع السورية.  

- وصف نفسه بـ“البطل المغوار” وادّعى أنه يقود “انتفاضة الساحل السوري” ضد ما سماه “عصابة الجولاني”، في إشارة إلى الرئيس الشرع.   


---


🔥 التصعيد والتهديدات

- في منتصف عام 2025، بثّ فتيحة مقاطع مصوّرة يهدد فيها الحكومة السورية الجديدة بالهجمات والاعتقالات، متوعدًا بـ“تطهير الساحل من الخونة”.  

- هذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة في دمشق واللاذقية، واعتبرتها السلطات “تحريضًا على الانفصال”.  

- تقارير إعلامية، منها قناة “الجديد” و“فيتو”، وصفته بأنه “متزعم فلول النظام” الذي يسعى لإحياء نفوذ الأسد عبر العنف والابتزاز السياسي.   


---


🧠 الأبعاد السياسية والاجتماعية

- يرى محللون أن مقداد فتيحة يمثل الجيل الأخير من فلول الأسد الذين رفضوا الاعتراف بالتحول السياسي في سوريا.  

- تحركاته في الساحل السوري تُعدّ محاولة لإعادة إنتاج النفوذ الطائفي الذي اعتمد عليه النظام السابق لعقود.  

- كما أن دعواته لاستدعاء الغرب وإسرائيل “لحماية الأقليات” تُظهر توظيفًا خطيرًا للخطاب الطائفي في خدمة مشروع انفصالي.   


---


⚖️ الوضع الحالي

- منذ أواخر عام 2025، تراجعت قوة فتيحة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات وزارة الدفاع السورية في اللاذقية وطرطوس.  

- تقارير غير مؤكدة تحدثت عن إصابته أو مقتله خلال معركة في جبال الساحل، لكن لم يصدر تأكيد رسمي حتى أبريل 2026.  

- يبقى اسمه رمزًا لمرحلة ما بعد الأسد، حيث تتقاطع فيها الطائفية، الانفصال، والحنين إلى السلطة القديمة.  


---


هل ترغب أن أُكمل المقال بتحليل سياسي موسّع (نحو 1000 كلمة) يربط بين فلول الأسد مثل فتيحة وبنية النظام السابقة؟ يمكنني صياغته بأسلوب تحليلي صحفي أو أكاديمي حسب ما تفضل.

تعليقات

التنقل السريع